مدونة عضوان الأحمري

الآراء الواردة في هذه المدونة تعبر بالضرورة عن رأي كاتبها

ماذا يفعل السعوديون في تويتر؟

كل عام وأنتم بخير. هكذا يجب أن أبدأ, لأنني توقعت أن يكون الشهر الكريم هو شهر تهذيب للنفوس, ومحاولة لرأب الصدع بين المتحمسين من صحافيين وحقوقيين واقتصاديين وغيرهم, فكانت النتيجة أن كل فئة منهم تحسب أن “كل صيحة عليهم”, والفئة الأخرى تتوقع أن الأخرى ينطبق عليها قوله تعالى “هم العدو فاحذرهم”… وطبعاً لم أحدد من هي الفئة التي تنطبق عليها الصيحة أو الفئة المرتبطة بالجزء الآخر من الآية.

القصة لم تتضح بعد, حسناً ! القصة باختصار, أنه في عام 2011, وتحديداً بعد ثورة مصر المجيدة, انقسم السعوديون في موقع التواصل الاجتماعي Twitter إلى فريقين, فريق ضد فريق, وكل منهما لا يعرف ماذا يريد. فريق يعتبر أن الملكية الدستورية هي الحل, وأنه يجب الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين حتى لو كانوا متورطين في قضايا الإرهاب ويجب تطبيق نظام الإجراءات الجزائية عليهم. وفريق آخر يعتبر أن الحقوقيين مزايدين على الوطنية ويستغلون قضايا البلد لخدمة مصالحهم الشخصية…هل وصلت الفكرة؟

سأحاول شرحها بشكل أعمق, الفكرة ببساطة وبدون تعمق, أن السعوديين رفعوا سلاح التخوين ضد بعضهم البعض, ومن حبهم للمنتجات الأمريكية قاموا بالاقتداء بجورج بوش الرئيس الأمريكي السابق حين قال: إن لم تكن معي فأنت ضدي, وأصبحوا منقسمين على هذا الأساس…أي شخص لا يؤيد فكرة الآخر يصبح عميلاً انبطاحياً مأجوراً .. وهنا السؤال: عميلاً لمن ضد من؟ ومأجوراً لمن ضد من؟

-         الحقوقيين قاموا برفع شعار الدفاع عن المعتقلين, وهذا شعار إنساني جميل تعاطف معه (البعض), وإذا كان عدد المعتقلين 6000 بدون محاكمة, فإنني أجزم متأكداً أن الحقوقيين المطالبين والمتبنين لقضايا المعتقلين لا يعرفون تفاصيل 95% منها, وقد يكون أكثر من ذلك. وحين قام الحقوقيون برفع هذا الشعار وتبني الحملات للدفاع عن المعتقلين رفض مجموعة من الصحافيين التعاطف وطالبوا بمعلومات عن بعض الإشاعات التي يتم نشرها لكسب التعاطف, وتبين فعلاً أنها إشاعات وأكاذيب…

-         الصحافيون تحولوا إلى مدافعين عن أي شئ, وقاموا بالوقوف ضد موقف الحقوقيين, فأصبحت التهمة الموجهة لهم أنهم باعوا دينهم ووطنهم وأنهم خونة. أنا أتمنى من بعض الصحافيين الصمت صراحة في الدفاع عن بعض القضايا, لأنه يسيء لها أكثر من أن يخدمها. مثلما أساء بعض الحقوقيين لمعنى الحقوق كذلك.

-         في 15 أبريل, قام بعض المندفعين تجاه الثورات بتبني مقال روبرت فيسك والذي تبين أنه كذب وزور, وأصبح النقاش بين الطرفين إلى درجة مقززة مفادها “من أنتم حتى تششكون في روبرت فيسك”, وثبت أن فيسك كاذب , وهؤلاء صامتون الآن.

-         لم أستخدم صحيفة (الوطن) للكتابة عن هذا الصراع بين الحقوقيين والصحافيين, لأنني أود أن أستخدم نفس الأداة, وهي الإعلام الإلكتروني. وحتى لا أتهم باستغلال المساحة المتاحة ل(تصفية حسابات) ومن هذه التهم السطحية صراحةً… وحين كتب سعود الريس في صحيفة الحياة وبعده هاني الظاهري, ثارت ثائرة من يدعون الحرية وتقبل الرأي الآخر وقاموا بوضعهم في “هاشتاق”..بدأ الهاشتاق بجدل جميل وانتهى إلى ألفاظ سوقية تدل على ثقافة قائلها والمروج لها …

قد أتفق أو لا أتفق مع الريس والظاهري, وأختلف بشدة مع الظاهري حين وصفهم ب”الخوارج”, فليس من حقه ذلك, كما أنه ليس من حقهم أيضاً اتهام الصحافيين بالخيانة وغير ذلك من الأوصاف الساذجة…

-         الهاشتاق, هو حيلة العاجز في الإعلام الإجتماعي. من أراد مناقشة رأي معين فليقوم بوضع هاشتاق للقضية, أما أن يفتح هاشتاق لمهاجمة الأشخاص بسبب اختلاف الرأي, فهذه قمة الرعونة والإقصاء. الصحافيون يتكلمون ويعلمون أنهم محاسبون في حالة الكذب… هناك رقابة, وهناك فرصة لرفع دعاوى ضدهم ولذا يتحرون المصداقية, وقد يخطئون, وأنا أخطأت طيلة 10 سنوات في صحيفة الوطن ل 3 مرات…وهذا اعتراف مني والأخطاء أحدها في عام 2004, والآخر 2006, ثم 2007. أعرف هذه الأخطاء والسبب الثقة في المصدر, وأحدها جهل بموضوع معين وحساس. ولكنني معرض للحساب ومنه أتحرى المصداقية وأعرف أن هناك مسؤولية تجاه القارئ. لكن ما الذي يحدث في الإنترنت؟ إشاعة, وكذب عن شخص معين, وترويج لشائعة ضد الدولة أو جهة ما ومن ثم يتلقاها القارئ ويروج لها دون تثبت, مثل شائعات البلاك بيري وغيرها. كل شخص له الحرية في كتابة ما يريد, ولكن هل يتحرى الشخص المسؤولية؟ لا أحد يدري. في أحيان كثيرة, يبدأ (المتوتر) بالمكابرة على الخطأ, ومحاولة التمسك بالمعلومة حتى لو كانت خاطئة, ومن ثم الترويج لها ومحاولة الدفاع عنها. لم أجد أحداً منهم يعتذر عن معلومة, التشكيك في الطرف الآخر هو الأساس.

-         الحقوقيون غاضبون بسبب مقالين فقط ! مقالين يا جماعة. ماذا يقول المنتمون للإعلام من التسطيح بوظائفهم وتخوينهم ومحاولة اتهامهم ببيع الذمة؟ حاولت كثيراً الوصول إلى نقطة التقاء مع كثير من الحقوقيين والمتبنين لبعض القضايا, فلم أجد إلا الهجوم المضاد. هناك عقلاء يقبلون الرأي والرأي الآخر, وهناك من يريد أن يصبح الآمر بأمر الله, العالم بخفايا الأمور والنوايا. لماذا لا نصل إلى نقطة إلتقاء؟ لأن البعض أصبح يتغذى على النميمة, ويعشق الصراخ, ولا يعجبه الهدوء.

-         نقطة مهمة, الاستهتار بالصحافة. لا أريد أن أذكر الأسماء, لكن مثلما يغار الحقوقي على مهنته ويعشقها, فإنني أضحك وأسخر من كمية الصحافيين الذين لم يكتبون تقريراً واحداً أو تحقيقاً, ولم يمارس الصحافة الاستقصائية, أو يعرف كيف يجري حواراً, وهذا الحديث ينطبق على النساء كذلك في الشبكات الإجتماعية ! الكل بين عشية وضحاها أصبح صحافي. صحيح أن هناك صحافيو علاقات عامة, وصحافيون لا يعدون على الصحافة. لكنهم يعرفون الفرق بين التقرير والتحقيق والخبر, ويعرفون أنواع التحقيقات كذلك. البعض في تويتر وغيره لا يفرق بين قصة خبرية وبين تقرير خبري وبين تحقيق كذلك, ومع ذلك أسموا أنفسهم “صحافيين” ونقول مبروك عليكم الوظيفة.

-         في نقاش سابق, قام أحد المتوترين بضرب مثال على عثمان العمير وأحد المتوترين أصحاب المتابعين الكثر وقال “الشبكات الإجتماعية سحبت البساط..انظر إلى عثمان العمير لا يتجاوز متابعيه 3000″ ! ضحكت كثيراً من قوله وفقه الله, والسبب أن الصحافي لا ينتظر عدد متابعين لأن هناك ما يسمى Mass Media, ومحمد بن عبداللطيف آل الشيخ مثلاً كاتب في صحيفة الجزيرة, يعرفه مئات الآلاف إن لم يكن أكثر, عدد متابعين في تويتر 1800 شخص .. هل يعني أنه لا يعرفه إلا هذا العدد؟..محاولة إلغاء تاريخ الصحافيين والكتاب وربطه بعدد المتابعين سخافة كبرى, وجهل بمعنى الإعلام ووصوله للجمهور. هناك قراء ومتابعون ومراسلون للكتاب, وبسبب هذا الجهل أيضاً تنامت حالة من الغرور الجماهيري لدى البعض ليبدأ بتجهيل الآخر ومحاولة احتقار رأيه.

  • أتمنى فعلاً أن نصل إلى نقطة التقاء, وأن ترتقي نقاشاتنا في تويتر وغيره لنكون مستقبلاً جميلاً لسعودية أجمل. أما أن نتخندق كل منا في خندق أصدقاءه, فأعتقد أننا سنصل إلى مرحلة نضحك فيها على أنفسنا…”محد درى عنكم”… العنوا الشيطان وابتسموا واقتربوا من بعض, وأعطوا الحرية لكل من يريد أن يكتب ويقول رأياً. أعجبني المدون أحمد العمران حين كتب تدوينةً يرد فيها على مقال الظاهري والريس, ويوضح فيها بعض الأمور. الرد بمقال أفضل بكثير من الهاشتاق, وأقولها وأكررها… الهاشتاق حيلة العاجز, وحتى لو لم يشتم فإنه فتح الباب لغيره ليشتموا ويتشمتوا كذلك.
  • والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
  • لم أراجع المقال إملائياً أو نحوياً, وأتمنى أن نكون إيجابيين أكثر ونلتقي ونرتقي بأنفسنا عن الحقد والضغينة والتخوين.

14 رد على ماذا يفعل السعوديون في تويتر؟

  1. Ameera Al-mousa اغسطس 3, 2011 عند 11:58 م

    إستقراء جيّد لمجتمع تويتر ..!
    * لاشك أن بُعد مقص الرقيب عن تويتر يجعل الشخصنة والبذاءة منها وفيها أعلى صوت – مماهو العكس صحيح في الصحافة الرسمية ..!
    * والإنقسام النصفي في التضاد كما ذكرت بين الحقوقي والصحفي جميعه – إن سمحت لي – يُعد ويعتبر عجز ..! وقلة حيله..وهوان ..!
    عجز ياسيد عضوان , عندما يُكابد جميع الإطراف في الطرح والعرض والمشاركة – والجدوى بيد السُلطة فقط ..!
    * بالنسبة لتضليل الجموع ..! شيء مؤسف جداً يحدث في منطقة التواصل الإجتماعي على مستوى الإبتداع والشائعات والأكاذيب , لكن لايمنع أن الصحفي يتناول التضليل نفسه بلون آخر مختلف – إن لازم الصدق في نقل خبر , جانب الحقيقة في تحيزة وخضوعه لجهة ما , تحت ضوابط ما , وشروط ما آخرى ..!

    سئمت جماهير الصحافة , !
    بنخبك بيالة ذلك الشايّ :$

  2. 3DN اغسطس 4, 2011 عند 1:18 ص

    اختلف معاك في (وأنه يجب الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين حتى لو كانوا متورطين في قضايا الإرهاب ويجب تطبيق نظام الإجراءات الجزائية عليهم) .. أظن من حقهم (حتى لو كانوا في قضايا ارهاب) يناولوا هذا الحق !.

    هذا حق لأي كان .. لا دخل له في نوعية القضية !

    عالأقل أنا أشوف كدا وهدا رأي !

  3. فادية اغسطس 4, 2011 عند 1:29 ص

    بالنسبة لي فإنني أجد أن تويتر لم يخلق للصراعات ، إنها تغريدات ياجماعة !!! غرد بأغنية جميلة أو بيت شعري أو رأي لطيف فقط .. لماذا يصر السعوديين تحول كل التطبيقات إلى أراء وجدال عميق جداً ..!
    المشاركة في الهاشتقات تسبب “الشتيمة ” للإنسان ، شخصاً ما قال لي عندما أنتقدت المهرجانات المحلية أن “ألسيرك ” موجود ولكن ليس “قدام بيتك” !
    أعتقد أن تويتر يبقى تغريدات ويجب أن يدور في فلك التغريدات الخفيفة فقط
    تدوينة من العيار الثقيل :)

  4. deem200 اغسطس 4, 2011 عند 9:18 ص

    أشكرك من القلب

  5. Nasser اغسطس 4, 2011 عند 10:17 ص

    ياصديقي محاولتك للوقوف بشكل المحايد لا يعني بخس حق طرف من الأطراف! حتى لو كان الطرف الآخر فيه بعض أصدقائك :)

    من تسميهم بالحقوقيين وتزعم أنهم لا يعلمون ٩٥٪ من القضايا خسروا في القضية رجلان هما البجادي والزعير ! .. سجنوا لأنهم وقفوا في مع الضعفاء في وجه الدولة ! إذا القضية ليست مجرد هاشتاق هي وتر حساس إضطرت الداخلية لسجن البعض ليرتدع الكل عن المطالبة بتطبيق النظام

    كتبت جملة تغير محور النقاش كله يوم قلت (يجب الإفراج الفوري عن جميع المعتقلين حتى لو كانوا متورطين في قضايا الإرهاب)
    تجيب الكلام من راسك يالحبيب ؟

    كل الحقوقيين لا يطالبون إلا بتطبيق قانون الإجرائات الجزائية وهو قانون أساسي في الحكم ! وعلى ضوء هذا القانون من عليه تهمة فليجازى ومن سجن بإشتباه يخرج بإقل من ستة شهور

    تويتر والهاشتاق ياصدقي أصبح المنبر الحر الوحيد، والمتنفس لكل من يريد طرح رأيه بدون مقص رقيب .. أنت تعرف جيدا كيف تزاح المقالات بالجملة لكل من يتعاطف مع الحقوقيين أو المعتقلين ، راجع مقال نجيب الزامل الذي كتبه ومعه كاشف للألغام أو مقال الرطيان الذي كتبه بالكثير من الذكاء واللمز من بعيد لبعيد

    في البلد الكثير من الصحفيين الأنقياء وأحسبك واحد منهم، لكن للأسف هناك البعض من باع مهنته وأساء لها وأصبح بوقا يمرر كل خطاب يصله .. ولنا في قضية الستة عشر رجلا أكبر مثال للأبواق وللكذب والتدليس

    كلنا يتمنى أن يصل إلى نقطة إلتقاء يكون العدل أساسها
    دمت بخير

  6. تعقيب:On Being Hashtagged « Saudi Jeans

  7. خالد حسين اغسطس 4, 2011 عند 7:09 م

    مقال جميل ,ورائع للأمانة متسلسل والافكار واضحة ,اتمنى من الجميع البحث عن نقطة لقاء , وليس نقطة اختلاف شكراً عضوان

  8. تعقيب:ملاحظات على عضوان الأحمري | مفازة

  9. Maha Abdallah اغسطس 5, 2011 عند 3:19 ص

    طيب السؤال : من اين أتى هؤلاء السعوديون ؟ هل هم بشر كسائر البشر على تويتر :p :D

  10. تعقيب:ماذا يفعل السعوديون في تويتر؟ (2) : رد العامر والعمران « مدونة عضوان الأحمري

  11. ياسر المعارك اغسطس 5, 2011 عند 6:55 ص

    قراءة اتفق مع الكثير من جزئياتها اعانك الله على ردود الفعل

  12. talal M اغسطس 5, 2011 عند 11:52 ص

    الأخ عضوان ..
    تقول في تدوينتك:”القصة باختصار, أنه في عام 2011, وتحديداً بعد ثورة مصر المجيدة, انقسم السعوديون في موقع التواصل الاجتماعي Twitter إلى فريقين…الخ”
    اخي الكريم ..
    وصفك تويتر بمستخدميه السعوديين أنه منقسم بين هاتين الفئتين فقط بخس للاكثريه الباقيه !
    انا لم اضع في معلومات حسابي بتويتر اني ناشط حقوقي او فيلسوف او مفكر او …الخ من الالقاب والمسميات العظيمة التي تسمى بها من هم طلاب مثلي تحت سن الخامسة والعشرين !!
    انا لم اتدخل وانتقد فلان بتغريدته السياسية او التقنيه .. لإن تويتر مساحة شخصية والامر بيدك مابين “فولو” و “انفلو”
    أمّا ان نجعل تويتر فقط بين هاتين الفئتين ونهمش ما عداهم ممن يغرد بشكل شخصي ارى انه اجحاف بحث الاكثرية!

  13. زائرة اغسطس 5, 2011 عند 11:17 م

    على فكرة من وين جايب انهم يطالبون بإطلاق جميع المعتقلين حتى لو إرهابيين ؟؟ هم قالوا الإرهابي يحاكم هو برضو إنسان وإعتراضهم على سجنه بلا توجيه تهم وانو يجلس في السجن كذا لا يعرف لمتى ولا كم مدة سجنه بس ما قالوا حتى الإرهابيين أطلقوهم

    على فكرة واضح أنك تتحسس من النقد وتسميه شخصنة هذا وأنت تقول أنك صحافي
    وتدوينتك مليئة بالمبالغات الإنفعالية أجل السعوديين انقسموا لفئتين :( (((
    كن موضوعي شوي بما أنك تزعم أنك صحافي فاهم

    الإستهتار بالصحافة : نقطة مهمة تقول هههه
    ألست أنت في جسد الثقافة من كنت تسخر من شمس أول صدورها وتراهن على توقفها في سنتها الأولى ؟؟؟ سؤال

    ألست أنت في جسد الثقافة من انتقصت الزميل ع .ع الشاب الصحافي في الشرق الأوسط سابقا ؟ سؤال كمان

    مو لازم تنشر تعليقي بس يهمني انك تطلع عليه

  14. A7med (@_A7med) اغسطس 10, 2011 عند 11:49 ص

    مقال جيد لكن علي اي اساس قمت بتقسيم السعوديين الي في تويتر على فريقين ؟ّ!
    بالمقال هذا انت تحاول انك تخلي نفسك في فريق جديد احسن من الفريقين الي قسمتهم
    يعني فكرة التقسيم موجودة في بالك حتى ولو لم تومن بها
    تويتر موجود لكل الناس بدون تصنيف كل واحد يقول الي عنده مايحتاج تصنفهم وتنقحهم وتحاول تغيرهم لانهم لم يوافقو رؤيتك

اترك رد

Fill in your details below or click an icon to log in:

WordPress.com Logo

You are commenting using your WordPress.com account. Log Out / تغيير )

Twitter picture

You are commenting using your Twitter account. Log Out / تغيير )

Facebook photo

You are commenting using your Facebook account. Log Out / تغيير )

Connecting to %s

Follow

Get every new post delivered to your Inbox.